بلينوس الحكيم

156

سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )

فلمّا صارت الأفلاك تحت الأرض كانوا معها ، كذلك أقول : لمّا [ 1 ] أن دار الفلك فنزل ما كان في العلوّ في الضّوء أسفل في الظّلمة ، فكذلك [ 2 ] صعد ما كان مستجنّا في الظلمة تحت الأرض إلى العلوّ في النور [ 3 ] ومعه الروحانيّون المتّصلون به أيضا ، كما كان مع ما غاب من الفلك والكواكب روحانيّون . وكما قلت : إنّ مع الأفلاك روحانيّين [ 5 ] متّصلين بها مدبّرين فيها ، فكذلك أقول : إنّ الروحانيّين [ 6 ] أيضا في الطبائع الأربع مستجنّين فيها للطافتهم - أعنى بالطبائع [ 7 ] الريح والنار والماء والتّراب ؛ وهم من تلك الطبائع يدبّرونها [ 8 ] ويقبلون فيها ويدبرون ، وكلّ طبيعة من الطبائع فيها خلق [ 9 ] عظيم من الروحانيّين وذلك الخلق متّصل بها وفيها لأنّه منها . [ 11 ]

--> [ 1 - 2 ] فلما . . . أن K : وكذلك إذا L - - [ 2 ] في العلو K : ناقص في L - - أسفل K : انتقل L - - فكذلك K : كذلك L - - [ 3 ] مع ما K : معها L - - [ 5 ] والكواكب K : الكواكب L - - روحانيون . . . روحانيين K : ناقص في L - - [ 6 ] فكذلك K : كذلك L - - [ 7 ] أيضا K : وكما قلت إن مع الروحانيين أيضا L - - فيها للطافتهم L : للطافتهم فيها K - - [ 8 ] وهم من R : فهو مملوء L : وهي مثل K - - [ 9 ] ويقبلون L : يقبلون K - - وكل K : كل L - - [ 11 ] منها L : منها كان وبها اتصل K - -